فَمَنظورٌ فيه إلى جانِبِ الوَصفِيَّة والاسمِيَّة".
قالَ المُشَرِّحُ: الحُوصُ منظورٌ فيه إلى جانب الوَصفِيّةِ، والأحاوِصُ مَنظورٌ فيه إلى جانِب الاسميّة، وأمَّا الأباطِحُ فقد غَلَّبوا فيه جانَبَ الاسميَّةِ قال الشَّيخُ أبو عَلِيّ فيَ "الشِّيرازِيَّات" واستِعمالَهم له أي الأوّلُ استَعمالَ الأسماءِ ليس يُخرِجُهُ عما هو عَليه في الأصلِ من كَونِهِ وَصْفًا، ألا تَرى أنَّ الأجرَع والأبطَحَ -وإن كانا يُستعملان استعمالَ الأسماءِ حتّى كُسِّرا تَكسِيرَهما- لم
(١) سورة الكهف: آية: ١٠٣. (٢) في (ب) وأصفر وصفراء. (٣) البيت للأعشى يهجو علقمة بن علاثه. الديوان: ١٠٩، توجيه إعراب البيت وشرحه في إثبات المحصل: ٩٩، والمنخّل ١٢٥، والخوارزمي: وزين العرب، وشرح ابن يعيش: ٥/ ٦٢، وعرائس المحصل: ٢/ ١٧١، ١٧٢، وانظر خزانة الأدب: ١/ ٨٨.