قال المشرّح: الرّواية كُسّرَ بتشديد السِّين، فإن سألتَ: من هذه الأمثلة ما فيه وزنُ الفعلِ، ومنها ما فيه تاءُ التأنيثِ، فكَيفَ تُعامَل؟ أَتُصرَفُ أم لا تُصرَفُ (٥)؟ أجبتُ: تصرفُ، فإن سألتَ: فهذه الأمثِلَةُ بأسَرِهَا أعلامٌ فإذا انضَمَّ إلى بَعضِها وَزنُ الفِعلِ والتَّأنيثُ، فقد وُجِدَ فيه تَركيبُ الوَزنِ، أو تركيبُ التَّأنيثِ، فَوَجَبَ أن يُمنَعَ الصَّرفَ؟ أجبتُ: المَعنِيّ بقولِنا: تُصرَفُ أنَّها
= وقولهم: إنّ بني فلان أدّروا مكانًا، كأنّهم، اعتمدوه بالغزو والغارة قال سحيم بن أثيل الرّياحي: أتتنا عامر من أرض رام … معلّقة الكنائن تدّرينا وتدرّاه، وادّراه بمعنى أي ختله وافتعل بمعنى .. (١) توجيه إعراب البيت وشرحه في إثبات المحصل: ٩٦، والمنخّل: ١٢٢، والخوارزمي: ٧٩، وزين العرب: ٤٠، وشرح ابن يعيش: ٥/ ١١، وعرائس المحصل: ٢/ ١٥٠، وهو من قصيدة أوردها ابن المستوفي: ٩٦ عن الأصمعيات: ٦، وانظر: حماسة البحتري: ٧، وطبقات فحول الشعراء: ٧٢، وإصلاح المنطق: ١٥٦، وشرح أبياته لابن السيرافي: ٢٣٧، وكتاب الشعر لأبي علي: ٤٤، ومجالس ثعلب: ٢١٣، وضرائر الشعر لابن عصفور: ٢٢٠، والخزانة: ٣/ ٤١٤. (٢) الصحاح: (داوي). (٣) ساقطة من (ب) فقط. (٤) في (أ) و (ط) فعله فعله فعل فعل. (٥) في (ب).