زَجَرَهَا ثُمَّ قال: ما لِعبَّادٍ عَليك إمارةٌ، ويُحتَمَلُ أن يُرادَ بها البَغلُ تَسمِيَةً لها بزجرِه كما في قولِهِ (١):
إذا حَملتُ بزَّتِي على عَدَسْ
بعضُ البَصريّينَ خَرَّجَ البيتَ فقالَ: هذا على أصله من الإِشارِةِ وحَمَلَ تَحمِلين على الحالِ من "هذا" بمَعنى حاملةً له (٢) وكذلك: "بِيَمينِك" يَجوزُ أنَّ تكونَ ظَرفًا في مَوضعِ الحالِ.
قالَ جارُ اللَّهِ: ذَكَرَ سيبويهِ (٣) في "ماذا صَنعتَ" وَجهَينِ: