فاهَا لفيكَ: أي قَبَّلتكَ (٢) الدَّاهيةُ تَقبِيلًا جاعلةً فاها لفيكَ، ومما يؤنسُ من هذا البابِ قولُ أبي الطّيب (٣):
وقبَّلتني على خَوفٍ فمًا لفمِ (٤)
ثُمَّ تَقبِيلةً جاعلةً فاها لفيكَ ثم جاعلةً فاها لفيكَ، ثم فاها لفيكَ، قال (٥):
فقلتُ لها فاها لفيكَ فإنَّها … قلوصُ امرئٍ قاربكَ ما أنتَ حاذِر (٦)
(١) نقل الأندلسي في شرحه: ١/ ١٧٥ عبارة المؤلف هنا مع بعض التغيير وزاد عليه قول الشاعر: لقد ألّب الواشون إلبا لبينهم … فتربا بأفواه الوشاة وجندل (٢) النّص في المحصّل للأندلسي: ١/ ورقة ١٧٦. (٣) هو المتنبي شاعر العربية المعروف أحمد بن الحسين الجعفي الكوفي ٣٥٤ هـ. (٤) انظر التبيان في شرح الديوان: ٤/ ٣٧، وخزانة الأدب: ١/ ٥٢٦. (٥) هو أبو سدرة الهجيميّ كما في كتاب سيبويه: ١/ ١٥٩ وهو سحيم بن الأعرف من بني الهجيم بن عمرو بن تميم. شاعر إسلامي نجدي هجاه جرير مات سنة ١٠٠ هـ الشعر والشعراء: ٢/ ٦٤٢ والمؤتلف: ١٣٧. (٦) البيت من شواهد سيبويه كما تقدم. انظر شرح أبياته لابن السّيرافي: ١/ ٢٦١ وفرحة الأديب: ١٨/ أ، وشرح الأعلم: ١/ ١٥٩، والكوفي: ١٣/ ب، وابن خلف ورقة: ١٤٤/ أ. والبيت أيضًا في نوادر أبي زيد: ١٩٠، والخزانة: ١/ ٢٧٩.