وما كان حِصنٌ ولا حابسٌ … يفوقانِ مرداسَ في مَجمعِ
ألا تَرَى أنّه مَنَعَ مرداسًا الصَّرفَ، وليس فيه سببٌ (٤) سوى العلميّة، وأمّا البصريون فقد أسقَطوا الاحتجاجَ به لأنَّ الرّوايةَ عندَهم (يفوقان شَيخَيَّ).
قالَ جارُ الله:"وما أحدُ سَبَبيهِ أو أسبابه العَلَمِيّة فحكمُهُ الصرفُ عندَ التنكيرِ كقولك: ربُّ سعادٍ وقطامٍ لبقائِه بلا سَبَبٍ أو على سَبَبٍ واحدٍ".
(١) انظر شرح المفصّل للأندلسي: ١/ ٨٠، وضرائر الشعر لابن عصفور: ورقة: ١٩، ٢٠. والأنصاف: المسألة: ٦٩، وضرائر القزاز: ٦٠. (٢) في (أ) و (ب) فليس، وما أثبته اتفقت عليه نسخ المفصّل الخطية والمطبوعة ونصّ المفصل في شرحي الأندلسي وابن يعيش. (٣) هو العباس بن مرداس السّلمي انظر ديوانه: ٨٤، ورواية الديوان: فأصبح نهبي … ، وهما غير متواليين في الديوان فصل بينهما قوله: وقد كنت في الحرب ذا تدرأ … فلم أعط شيئًا ولم أمنع إلَّا أفائل أعطيتها … عديد قوائمها الأربع وهما من قصيدة قالها لما قسم الرسول -صلى الله عليه وسلم- غنائم هوازن وأجزل القسمة للمؤلفة قلوبهم، وأعطى الأقرع بن حابس مائة بعير، وعيينة بن حصن مائة بعير وأعطى العباس بن مرداس أباعر فسخط فأنشد الرسول القصيدة فقال الرسول -صلى الله عليه وسلم- اذهبوا به فاقطعوا عني لسانه فأعطوه حتى رضي. وانظر الشاهد في شرح الأندلسي: ١/ ٨٠ وابن يعيش: ١/ ٦٨ وضرائر الشعر لابن عصفور: ورقة: ٢٠، وضرائر القزاز: ٨٤، والأنصاف: ٤٩٩، والخزانة: ١/ ٧١، ١٢٢، والعيني: ٣/ ٣٦٦. (٤) في (ب).