الرابعة: الجوهري (٤: ١٤٩٩) : السّوق تذكر وتؤنث، قال الشاعر:
[من الطويل]
ألم يعظ الفتيان ما صار لمتي ... بسوق كثير ريحه وأعاصره «١»
وتسوّق القوم: إذا باعوا واشتروا، والسّوقة خلاف الملك؛ قال نهشل بن حرّيّ «٢» : [من الطويل]
ولم تر عيني سوقة مثل مالك ... ولا ملكا «٣» تجبي إليه مرازبه
ويستوي فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث.
الخامسة: في «المشارق»(٢: ١٩٨) : سوق بني «٤» قينقاع- بكسر النون ويروى بضمها وفتحها- وبنو قينقاع شعب من يهود المدينة أضيفت السوق إليهم.
تنبيه:
قد تقدم ذكر هؤلاء السادة الأربعة رضي الله تعالى عنهم، وذكر أنسابهم ونبذ من أخبارهم فيما مر من الكتاب فأغنى ذلك عن الإعادة.
(١) البيت شاهد على تذكير السوق في اللسان (سوق) وبعده قوله تفسيرا لما حلّ به: علوني بمعصوب كأن سحيفه ... سحيف قطامي حماما يطايره والمعصوب: السوط، وسحيفه: صوته، والقطامي: النسر. وفي ط ر م: ما صاب لحيتي. (٢) بيت نهشل بن حري في اللسان (سوق) . (٣) ر: مالكا. (٤) بني: سقطت من المشارق.