الأولى: في «المحكم» : داويت السّقم: عانيته، والدّواء والدّواء والدّواء:
ما داويته به. وقال الجوهري (٦: ٢٣٤٢) : ويقال في الدّواء إنما هو مصدر داويته مداواة ودواء، ودووي الشيء: أي عولج، ولا يدغم فرقا بين فوعل وفعّل، قال العجاج [من الرجز]
بفاحم دووي حتى اعلنكسا «١»
الثانية: في «المحكم» : الداء: المرض، والجمع أدواء، داء يداء داء، وادّاء يدّاء، الأخيرة عن أبي زيد.
الثالثة: في «الصحاح»(٦: ٢٣٩٤) : شفاه الله تعالى من مرضه شفاء ممدود، واستشفى: طلب الشفاء، وأشفيتك الشيء: أعطيتكه تستشفي به، ويقال أشفاه الله عسلا: إذا جعله له شفاء.
الرابعة: في «المحكم» : برأ المريض يبرأ ويبرؤ وبرىء وبرؤ برءا وبروءا:
نقه.
[الفصل الثالث في طرق المداواة]
قال أبو بكر ابن العربي رحمه الله تعالى في «سراج المريدين» : طرق التطبب أربعة:
الرقية، وشرطة محجم، وشربة عسل، ولذعة نار. انتهى.
وروى الترمذي (٣: ٢٧٠) رحمه الله تعالى عن أبي خزامة بن يعمر «٢» عن أبيه قال: سألت رسول الله صلّى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله أرأيت رقى
(١) ديوان العجاج ١: ١٨٩ وفيه دوّي؛ ... واعلنكس: كثر واشتد سواده. (٢) يعمر من بني الحارث بن سعد بن هذيم والد أبي خزامة، وهو معروف بحديث «الرقية» ويعد أبو خزامة في الطبقة الأولى من التابعين (تهذيب التهذيب ١٢: ٨٤- ٨٥ والإصابة ٦: ٣٥٤) .