وقال شُرَيح بن هانئ بن يزيد بن نَهيك بن دُريد (٣):
قد عشتُ بين المشركين أعصُرا ... ثمّت أدركتُ النبيَّ المنذرا (٤)
وقال مسعود بن مَصاد بن حِصن بن كعب بن عُلَيم (٥):
قد كنتُ في عُصُرٍ لا شيء يَعدِلُه ... فبانَ منّي وهذا بعدَه عُصُرُ (٦)
أي هذا الزمان بعد ذلك أيضاً ماضٍ ومارٌّ.
وقال أبو حُزابة الوليد بن حنيفة:
= به، فقتل يومئذٍ على شركه. سيرة ابن هشام ٦٥:٤ - ٦٧، ٨٤ - ٨٦، أسماء المغتالين: ٢٢٣ - ٢٢٦، المعمرون: ٢٧ - ٢٨، ابن قتيبة: ٧٤٩ - ٧٥٢، الأغاني ١٠: ٣ - ٤٠، الآمدي: ١٦٣. (١) من قصيدة يرثي بها معاويةَ أخا الخنساء. انظر الأغاني ١٠:٢٨، والخزانة ١١: ١١٤، والنصرانية: ٧٧٠. "عليه"، "غير عصر": كذا في الأغاني والنصرانية. وفي الخزانة: "عليَّ، أيَّ عَصْر". (٢) وانظر تفسير سورة العصر، الآية: ٣. (٣) صحابي من المخضرمين المعمرين. مِن أجلّة أصحاب علي رضي الله عنه. روى له مسلم. قتل غازياً بسجستان سنة ٧٨ هـ. ابن سعد ٢٥٦:٤، المعمرون: ٤٩. الاستيعاب ٧٠٢:٢، أسد الغابة: ٢٤٢٧، الإصابة: ٣٩٧٦. (٤) من أبيات قالها وهو يرتجز قبل أن يُقتل. وهي في المعمرين، وتاريخ الطبري ٢٣٣:٦، والكامل ٤: ٤٩١، وأسد الغابة، والبداية والنهاية ٩: ٢٩، والإصابة. (٥) رئيس جاهلي من بني كلب، من المعمرين. قتلته عَبْس يوم عُراعِر. ترجمته في المعمرين: ٧٠ - ٧١. وانظر النقائض: ٩٨. (٦) من أبيات له في المعمرين. ومثله قول البريق الهذلي من قصيدة (أشعار الهذليين: ٧٥٠ ورواها الأصمعي لعامر بن سدوس كما مرّ): لنا الغور والأعراض في كلّ صَيفة ... فذلك عَصْرٌ قد خلاها وذا عَصرُ