١٣ - يركع مكبراً رافعاً يديه إلى حذو منكبيه، أو أذنيه، جاعلاً رأسه حيال ظهره، واضعاً يديه على ركبتيه، مفرقاً أصابع يديه؛ لقول الله تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون}(١)؛ ولحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - في قصة المسيء صلاته وفيه:((ثم اركع حتى تطمئنَّ راكعاً)) (٢)؛ ولحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:((كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع)) (٣)، وفي لفظ:((إنه كان يصلي بهم فيكبر كلما خفض ورفع فإذا انصرف قال: إني لأشبهكم صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم -)) (٤)؛ ولحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ((كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة، وإذا كبر للركوع ... )) (٥)،وفي حديث مالك بن الحويرث - رضي الله عنه -: ((كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه وإذا ركع رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه)) (٦)؛ ولحديث عائشة رضي الله عنها: ((وكان إذا ركع لم
(١) سورة الحج، الآية: ٧٧. (٢) متفق عليه: البخاري، برقم ٧٥٧، ومسلم، برقم ٣٩٧، وتقدم تخريجه. (٣) متفق عليه: البخاري، كتاب الأذان، باب التكبير إذا قام من السجود، برقم ٧٨٩، ومسلم، كتاب الصلاة، باب إثبات التكبير في كل خفض ورفع إلا رفعه من الركوع فيقول فيه: ((سمع الله لمن حمده)) برقم ٣٩٢. (٤) البخاري، برقم ٧٨٥، ومسلم، برقم ٣٩٢، وتقدم تخريجه. (٥) متفق عليه: البخاري، برقم ٧٣٥، ومسلم، برقم ٣٩٠، وتقدم تخريجه. (٦) متفق عليه: البخاري، برقم ٧٣٧، ومسلم، برقم ٣٩١، وتقدم تخريجه.