وقيل: ما يجده القلب من الطمأنينة ... وهي نور في القلب يسكن إلى شاهده، ويطمئن وهو مبادئ عين اليقين (٣).
وقيل: السكينة: الطمأنينة (٤)، وتأتي السكينة بمعنى: الوقار، والتَّأنِّي في الحركة والسير:((السكينةَ، السكينةَ)) أي الزموا السكينة (٥)، وفي حديث الخروج إلى الصلاة:((فليأتِ وعليه السكينة)) (٦).
وقد ذكر الله سبحانه ((السكينة)) في كتابه في ستة مواضع:
(١) تقدم ذكر ذلك بالأدلة في المبحث الرابع، البند رقم ١٢. (٢) انظر: المصباح المنير، للفيومي، ١/ ٢٨٣، ومعجم مقاييس اللغة لابن فارس، ص ٤٨٦. (٣) التعريفات للجرجاني، فصل الكاف، ص ١٥٩. (٤) القاموس المحيط، ص ١٥٥٦. (٥) رواه مسلم، كتاب الحج، باب حجة النبي - صلى الله عليه وسلم -، برقم ١٢١٨, (٦) أخرجه الإمام أحمد، ١٨/ ٨، برقم ٩٠٢٢، والطبراني في معجمه الأوسط، ١/ ٢٩٦، حديث رقم: ٩٨٣، وصححه الألباني في الثمر المستطاب، ص ٢٣٣. (٧) سورة البقرة، الآية: ٢٤٨.