قرأ «يعقوب»«ولا اكثر» بالرفع، وهو معطوف على محل «نجوى» لانها فاعل «يكون» و «من» زائدة.
وقرأ الباقون «ولا أكثر» بالفتح، وهو معطوف على لفظ «نجوى».
وهو مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة، لأنه ممنوع من الصرف للوصفية ووزن الفعل.
«متم نوره» من قوله تعالى: وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ (٣).
قرأ «ابن كثير، وحفص، والكسائي، وخلف العاشر»«متم» بغير تنوين، و «نوره» بالخفض، على الاضافة، من اضافة اسم الفاعل الى مفعوله، وفاعل «متم» ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على «الله».
وقرأ الباقون «متم» بالتنوين، و «نوره» بالنصب، على أنه مفعول «متم» وهذا هو الأصل في اسم الفاعل اذا كان للحال، أو الاستقبال (٤).
«أنصار الله» من قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصارَ اللَّهِ (٥).
(١) قال ابن الجزري: وأكثرا رفعا ظلا انظر: النشر في القراءات العشر ج ٣ ص ٣٢٦. والمهذب في القراءات العشر ج ٢ ص ٢٧٣. والكشف عن وجوه القراءات ج ٢ ص ٣٠٧ انظر: النشر في القراءات العشر ج ٢ ص ٣٢٩. والمهذب في القراءات العشر ج ٢ ص ٢٧٨. (٢) سورة المجادلة آية ٧. (٣) سورة الصف آية ٨. (٤) قال ابن الجزري: متم لا تنون اخفض نوره صحب ددي. انظر: النشر في القراءات العشر ج ٣ ص ٣٣٤. والمهذب في القراءات العشر ج ٢ ص ٢٨٦. والكشف عن وجوه القراءات ج ٢ ص ٣٢٠. (٥) سورة الصف آية ١٤.