«كان» لتذكير الدخول الذي هو اسم كان على الحقيقة (١).
تنبيه:«عاقبة» الذي فيه الخلاف هو الموضع الثاني فقط، أما الأول وهو قوله تعالى: فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ [الآية ٩] والثالث وهو قوله تعالى: فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ (٢) فقد اتفق القراء العشرة على قراءتهما بالرفع.
«ورحمة» من قوله تعالى: هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ (٣).
قرأ «حمزة»«ورحمة» برفع التاء، على أن «هدى» خبر لمبتدإ محذوف، و «رحمة» معطوف على «هدى» والتقدير: «هو هدى ورحمة».
وقرأ الباقون «ورحمة» بنصب التاء، على أن «هدى» حال من الكتاب» المتقدم في قوله تعالى: تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ (٤).
و «رحمة» معطوف على «هدى» والمعنى: تلك آيات الكتاب الحكيم حالة كونه هاديا وراحما للمؤمنين (٥).
(١) قال ابن الجزري: ثان عاقبة رفعها سما انظر: النشر في القراءات العشر ج ٢ ص ٢٤١. والمهذب في القراءات العشر ج ٢ ص ١٢٧. والكشف عن وجوه القراءات ج ٢ ص ١٨٢. (٢) سورة الروم آية ٤٢. (٣) سورة لقمان آية ٣. (٤) سورة لقمان آية ٢. (٥) قال ابن الجزري: ورحمة فوز. انظر: النشر في القراءات العشر ج ٣ ص ٢٤٥. والمهذب في القراءات العشر ج ٢ ص ١٣٤. والكشف عن وجوه القراءات ج ٢ ص ١٨٧. (٦) سورة لقمان آية ٦.