قرأ «نافع، وشعبة، وأبو جعفر»«شركا» بكسر الشين، واسكان الراء، وتنوين الكاف من غير همز على وزن «فعلا»«وشركا» مصدر «شركته في الامر أشركه» من باب «تعب يتعب» ثم خفف المصدر بكسر الاول وسكون الثاني.
قال «الازهري»، محمد بن أحمد بن الازهر أبو منصور ت ٣٧٠ هـ:
«الشرك» يكون بمعنى «الشريك»، وبمعنى النصيب، وجمعه «اشراك» مثل: «شبر وأشبار» أهـ (٣).
وقال «أبو جعفر النحاس» ت ٣٣٨ هـ:
«التأويل لمن قرأ «شركا» أي جعلا له ذا شرك مثل: «واسأل القرية» أهـ (٤).