«يصدر الرعاء» من قوله تعالى: قالَتا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ (١).
قرأ «أبو عمرو، وابن عامر، وأبو جعفر»«يصدر» بفتح الياء، وضم الدال، مضارع «صدر يصدر» نحو: «نصر ينصر» وهو فعل لازم، و «الرعاء» فاعل، والمعنى: حتى يرجع الرعاء بمواشيهم.
وقرأ الباقون «يصدر» بضم الياء، وكسر الدال، مضارع «أصدر» الرباعي المعدى بالهمزة، و «الرعاء» فاعل، والمفعول محذوف، والمعنى: حتى يصرف الرعاء مواشيهم عن السقي (٢).
قرأ «ابن كثير، وشعبة»«المصدقين والمصدقات» بتخفيف الصاد فيهما، اسم فاعل من التصديق بالله وكتبه، ورسله ومعناه: ان المؤمنين والمؤمنات، لان الايمان والتصديق، بمعنى واحد.
وقرأ الباقون، بتشديد الصاد فيهما، اسم فاعل من «تصدق» والاصل:
«المتصدقين والمتصدقات» فأدغمت التاء في الصاد، لقربهما في المخرج، اذ «التاء» تخرج من طرف اللسان، وأصول الثنايا العليا، و «الصاد» تخرج من طرف اللسان، وأطراف الثنايا السفلى.
كما انهما مشتركان في صفتي: الهمس، والاصمات (٤).
(١) سورة القصص الآية ٢٣ (٢) قال ابن الجزرى: يصدر حز ثب كد بفتح الضم والكسر يضم انظر: النشر في القراءات العشر ج ٣ ص ٢٣٣. والمهذب في القراءات العشر ج ٢ ص ١١٢. والكشف عن وجوه القراءات ج ٢ ص ١٧٢. (٣) سورة الحديد الآية ١٨ (٤) قال ابن الجزرى: وخفف صف دخل صادى مصدق انظر: النشر في القراءات العشر ج ٣ ص ٣٢٧. والمهذب في القراءات العشر ج ٢ ص ٢٧٥ والكشف عن وجوه القراءات ج ٢ ص ٣١٠