ومن قوله تعالى: وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ (٣).
ومن قوله تعالى يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (٤).
قرأ «نافع، والكسائي، وابو جعفر»«يومئذ» في المواضع الثلاثة، بفتح الميم، على انها حركة بناء، لاضافتها الى غير متمكن وهو «اذ»، وعامل اللفظ ولم يعامل تقدير الانفصال.
وقرأ «عاصم، وحمزة، وخلف العاشر»«يومئذ» الذي في سورة «النمل» بفتح الميم، وسبق توجيه ذلك.
والذي في سورتي:«هود، والمعارج» بكسر الميم، اجراء لليوم
(١) انظر: الكشف عن وجوه القراءات ج ١ ص ٥٣٠. (٢) سورة هود الآية ٦٦. (٣) سورة النمل الآية ٨٩. (٤) سورة المعارج الآية ١١.