والضم لمجانسة ضم الحرف الاول، وهو لغة «الحجازيين».
قال «الراغب» «السحت القشر الذي يستأصل، والسحت يقال للمحظور الذي يلزم صاحبه العار، كأنه يسحت دينه ومروءته، قال تعالى: أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ اي لما يسحت دينهم اهـ (١).
جاء في «تاج العروس»: «السحت» بضم السين وسكون الحاء، وبضمها معا وقرئ بهما قوله تعالى:«اكالون للسحت»: وهو الحرام الذي لا يحل كسبه، لانه يسحت البركة اي يذهبها.
«والسحت»: كل حرام قبيح الذكر، او ما خبث من المكاسب وحرم، فلزم عنه العار، وقبيح الذكر، كثمن الكلب، والخمر، والخنزير، والجمع، «اسحات»«كقفل، واقفال» اهـ (٢).
«الأذن» من قوله تعالى: وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ (٣).
«الاذن» حيثما وقع نحو قوله تعالى: وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ (٤)«اذنيه» من قوله تعالى: كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً (٥).
والاسكان، والضم لغتان: والاسكان هو الاصل، وهو لغة «تميم- وأسد» والضم لمجانسة ضم الحرف الاول، وهو لغة «الحجازيين». اهـ.
(١) انظر: المفردات في غريب القرآن ص ٢٢٥. (٢) انظر: تاج العروس مادة «سحت» ج ١ ص ٥٥١. (٣) سورة المائدة الآية ٤٥. (٤) سورة التوبة الآية ٦١. (٥) سورة لقمان الآية ٧. (٦) قال ابن الجزري: والاذن أذن اتل. انظر: النشر في القراءات العشر ج ٢ ص ٤٠٧. واتحاف فضلاء البشر ص ١٤٢.