«رضوان» حيثما وقع في القرآن الكريم نحو قوله تعالى:
وَأَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ (٣) قرأ «شعبة» بضم الراء في جميع الالفاظ التي وقعت في القرآن الكريم، الا قوله تعالى: يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ (٤) فقد قرأه بالضم والكسر جمعا بين اللغتين.
وقرأ الباقون بكسر الراء حيثما وقع ذلك اللفظ (٥).
وهما مصدران بمعنى واحد، فالضم نحو:«الشكران» والكسر نحو:
«الحرمان».
قال «الراغب» الرضوان» الرضا الكثير، ولما كان اعظم الرضا رضا الله تعالى خص لفظ «الرضوان» في القرآن بما كان من الله تعالى: قال عز وجل يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً اهـ (٦).