قوله تعالى:{بَنِي إِسْرَائِيلَ}{بَنِي إِسْرَائِيلَ} قرأ أبو جعفر بتسهيل الهمزة مع المد والفصر وقفًا ووصلًا (٥). وإذا وقف حمزة - فعل ذلك، وله - أيضًا - ابدالها ياء خالصة مع المد والقصر.
وأما ورش: فله بعد الهمز - القصر، وله - أيضًا - المد - بخلاف عنه - وقفًا ووصلًا (٦).
(١) قرأ يعقوب بإثبات الياء في الحالين على أصله في سبع عشرة كلمة، ووافقه بعض القراء، وهذه الكلمات هي: {دعائي} {التلاقي} {التنادي} {أَكْرَمَنِ} {أهَانَنِ} {وَبَسِّرْ} {بِالْوَادِ} {المتعالي} {وعدي} {نذيري} {نكيري} {يكذبوني} {ينقذني} {لترديني} {فاعتزلوني} {يرجعوني} {ونذري}. قال ابن الجزري: وقف ثنا وكل رؤوس الآي (ظـ) ــــــــــل (إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر - الدمياطي ج ١/ ص ١٥٦). (٢) الياه الزائدة غير الأصلية هي ياء المتكلم الزائدة، وقدوقعت في إحدى وثمانين نحو: {فَارْهَبُونِ} {فَاتَّقُونِ} {وَلَا تَكْفُرُونِ} {فَلَا تُنْظِرُونِ} {ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ} {فَأَرْسِلُونِ} {وَلَا تَقْرَبُونِ} {أَن تُفَنِّدُونِ} {كَذَّبُونِ}. (٣) عطفًا على {يكذبون}، قال ابن الجزري: يضيق ينطلق نصب الرفع (ظـ) ـــــــــن (شرح طيبة النشر ٥/ ٩٩، المبسوط ص ٣٢٦، الغاية ص ٢٢٤، إعراب القرآن ٢/ ٤٨٣). (٤) ووجه قراءتهم: أنها على الاستئناف (شرح طيبة النشر ٥/ ٩٩، المبسوط ص ٣٢٦، الغاية ص ٢٢٤، إعراب القرآن ٢/ ٤٨٣). (٥) سبق قريبًا. (٦) هذا الوجه لورش من طريق الأزرق، وقد اختلف في مد الياء فيها كنظائره للأزرق فنص بعضهم على مدها واستثناها الشاطبي والوجهان في الطيبة. قال ابن الجزري: =