[(الأوجه التي بين مريم وطه)]
الأوجه التي بين مريم وطه من قوله تعالى: {هَلْ تُحِسُّ} [٩٨] إلى قوله تعالى: {لِتَشْقَى} [٢] مائة وجه وخمسة أوجه، ولا اندراج فيها (١).
بيان ذلك:
قالون: أربعة وعشرون وجهًا.
ورش: ثمانية أوجه.
ابن كثير: ستة أوجه.
أبو عمرو: ستة عشر وجهًا.
ابن عامر: ثمانية أوجه.
شعبة: ستة أوجه.
حمزة: وجهان.
الكسائي: ستة أوجه.
أبو جعفر: ستة أوجه.
يعقوب: ستة عشر وجهًا.
خلف: وجه واحد.
* * *
(١) ما يذكره المؤلف بين السور من هذه الأوجه المختلفة لا أساس لها عند السلف من أئمة القراء ولا أحبذ مثل صنيعه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.