(١) والمراد به الإشمام فيصير النطق {قِيلَ لَهُمْ} وهو عبارة عن النطق بضم القاف وهو الأقل ثم الكسر وهو الأكثر وهو المراد بالإشمام، وكذلك القول في {جيئ} و {حبل} و {سيق] و {سيئ} ولابد أن يكون إشمام الضم كسر أوله وكيفية ذلك: أن تحرك القاف بحركة مركبة من حركتين ضمة وكسرة وجزء الضمة مقدم وهو الأقل ويليه جزء الكسرة وهو الأكثر. قال ابن الجزري: وقيل غيض جي أشم فيكسرها الضم رجا غنى لزم (انظر: البشر ٨/ ٢٠٢، الغاية في القراءات العشر ص: ٩٨، والتيسير ص: ٧٢، والكشف عن وجوه العلل ١/ ٢٣٠، المبسوط ص: ١٢٧، والغاية ص: ٩٨، والنشر ٢/ ٢٠٨، والإقناع ٢/ ٥٩٧، وإتحاف فضلاء البشر ص: ١٢٩). (٢) سبق قبل صفحات قليلة ذكر حكم مثل هذا الحرف بما أغنى عن ذكره هنا لقرب الموضعين (وانظر الغاية في القراءات العشر ص ٨٠، المهذب ص ٦١). (٣) سبق بيانه قبل صفحات. (٤) ووجه قراءة حفص بناؤه للفاعل. (٥) قال ابن الجزري: ضم استحق افتح وكسره (عـ) ـلا ووجه الضم بناؤه للمفعول، وأنه جعله فعل ما لم يسم فاعله (الحجة في القراءات السبع - ابن خالويه ج ١/ ص ١٣٥، شرح طيبة النشر ٤/ ٢٣٧، التيسير ص ١٠٠، إبراز المعاني ٢/ ٤٣٥). (٦) قال ابن الجزري: والأوليان الأولين ظللا … صفو فتى الأوليان تثنية الأولى؛ أي الأحق فاعله ومفعوله لا كمحذوف؛ أي: فرجلان آخران من الورثة الذين استحق =