قوله تعالى:{وَالْبَغْضَاءَ إِلَى}[١٤] قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ورويس بتسهيل الهمزة الثانية بعد تحقيق الأولى (٣). والباقون بتحقيقهما، وهم على مراتبهم في المد.
قوله تعالى:{قَدْ جَاءَكُمْ}[١٥] قرأ أبو عمرو، وهشام، وحمزة، والكسائي، وخلف بإدغام الدال في الجيم (٤). والباقون بالإظهار. وأمال الألف بعد الجيم: حمزة، وابن ذكوان، وخلف (٥).
وإذا وقف حمزة سهّل الهمزة مع المد والقصر، وله - أيضًا - إبدالها ألفًا مع المد والقصر (٦).
قوله تعالى:{مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ}[١٦] اتفقوا على كسر هذه الراء؛ فلم يضمّها شعبة، فهي مستثناة دون غيرها، إلا ما رُوِيَ عن شعيب عنه، كسائر نظائره (٧).
= وجوه القراءات ١/ ٤٠٨، شرح طيبة النشر ٢/ ١٧٦). (١) قال ابن الجزري في النشر: وأما الألف التي بعد الصاد من {النصارى، ومن أنصاري} فاختلف فيها عن الدوري عن الكسائي. فأمالها أبو عثمان إتباعًا لإمالة ألف التأنيث وما قبلها من الألفاظ الخمسة {النصارى، وأسارى، وسكارى، وكسالى، واليتامى} (انظر البشر ٢/ ٦٦، والتيسير ص: ١٥٠). (٢) هو ورش من طريق الأزرق. (٣) سبق قريبًا. قال ابن الجزري: وعند الاختلاف الأخرى سهلن … حرم حوى غنا … الخ (انظر: شرح طيبة النشر (٢/ ٢٦٤ - ٢٦٦)، البشر في القراءات العشر باب الهمزتين من كلمتين (٣٨٢١)، المبسوط (ص: ٤٢، ٤٣). (٤) سبق بيان حكمها قريبًا (وانظر: الكشف عن وجوه القراءات ١/ ١٤٤، وشرح طيبة النشر ٣/ ٨). (٥) سبق قبل قليل. (٦) هذا الوجه ضعيف وغير مقروء به. (٧) وقد أشار ابن الجزري إلى هذا الخلاف في قوله: رضوان ضم الكسر (صـ) ـلف وذو السبل … خلف