(١) فأتباع المذاهب المقلّدون لهم لا يُعتد بخلافهم. قال العلَّامة الشوكاني -رَحِمَهُ اللهُ-: إِنَّمَا يُعْتَبَرُ فِي الْخِلَافِ أَقْوَالُ الْمُجْتَهِدِينَ، وَهَؤُلَاءِ - أي: أَتْبَاع الْأَئِمَّةِ الْأرْبَعَةِ - هُم مُقَلِّدُونَ، فَلَيْسُوا مِمَن يُعْتبَرُ خِلَافُهُ. اهـ. إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول (٢/ ٢٤٤ - ٢٤٥). وصدق - رَحِمَهُ اللهُ -، فهؤلاء هم مُقلّدة، فكيف يُعتَبر قولُهم؟؟ لكن يُستثنى من ذلك المحققون الذي عُرف عنهم اتباع الدليل ولو خالف المذهب.