(١) رواه مسلم (٨٣٢). (٢) رواه النسائي (٥٥٩)، والبغوي في شرح السُّنَّة (٧٧٦)، وقال: الصنابحي ليس له سماع من النبي -صلى الله عليه وسلم-، فإنه رحل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو في الطريق. وصحح الألباني الحديث وقال: صحيح إلا قوله: "فإذا استوت قارنها فإذا زالت قارنها". وهو يُوافق ما جنح إليه الشيخ ورجحه. (٣) رواه البخاري (٥٣٦)، ومسلم (٦١٥).