= مع أن عثمان -رضي الله عنه- كان قدومه مع قومه في وفد ثقيف على النبي -صلى الله عليه وسلم- في رمضان سنة تسع من الهجرة. يُنظر: البداية والنهاية (٥/ ٩٤). أي: أن الأمر بالتخفيف كان متأخرًا لم ينسخه شيء. يُنظر: إرْشادُ السَّاجدِ بأسْباب الخِلَافِ والتَّقاطُع في الْمَسَاجِدِ، للمؤلف (٧٠ - ٨٢). (١) كقولِه: "إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ". (٢) رواه مسلم (٨٦٩). (٣) يقصد معاذًا -رضي الله عنه-.