فملك السماوات والأرض له وحده؛ وما يبديه الإنسان ويظهره, أو يخفيه ويكنه - من النوايا والإرادات والعزائم والمقاصد - يحاسبه به الله إن خيرًا فخير, وإن شرًا فشر, وهو يغفر لمن يشاء أن يغفر لهم, وقد بين سبحانه من يشاء لهم الغفران فى قوله:
(١) سورة القصص - الآية ٦٨. (٢) سورة يونس - الآية ١٠٧. (٣) سورة فاطر - الآية ٢. (٤) سورة البقرة - الآية ٢٨٤.