والعقيدة مثلها مثل الشجرة الطيبة التى لا ينقطع ثمرها، فهى تؤتى أكلها كل حين: فى صيف أو شتاء، ليل أو نهار، والمؤمن كذلك لا يزال يرفع له عمل صالح فى كل وقت وحين؛ ولهذا كثر فى القرآن الكريم اقتران الإيمان بالعمل الصالح، لأنه ثمرة من ثماره، وأثر من آثاره، وما أصدق قول الله عز وجل: