وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بموعظة فقال: «يا أيها الناس، إنكم محشورون إلى الله تعالى حُفاة عُراة غُرْلاً (٢){كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ}(٣) ألا إن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم، ألا وإنه سيجاء برجال من أمتى، فيؤخذ بهم ذات الشمال ن فـ أقول: يا رب أصحابى، فيقال: إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك، فـ أقول كما قال العبد الصالح:
(١) سورة المجادلة - الآية ٦، ٧. (٢) أى أن حشر الناس إلى الله يوم القيامة، يكون وهم حفاة عراة غير مختونين، كما كان خلقهم من بطون أمهاتهم. (٣) سورة الأنبياء - الآية ١٠٤. (٤) سورة المائدة - الآية ١١٧، ١١٨ .. والعبد الصالح هو: سيدنا عيسى - عليه السلام -. (٥) رواه البخارى ومسلم والترمذى والنسائى.