ثم ذكر عدله وفضله في قوله:(وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ) أي: يطع (٥) الله ورسوله ويستجب (نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا) أي: في الجنة، فإنهن في منازل رسول الله ﷺ، في أعلى عليين، فوق منازل جميع الخلائق، في الوسيلة التي هي أقرب منازل الجنة إلى العرش.
هذه آداب أمر الله تعالى بها نساء النبي ﷺ، ونساء الأمة تبع لهن في ذلك، فقال مخاطبا لنساء النبي [ﷺ](٦) بأنهن إذا اتقين الله كما أمرهن، فإنه لا يشبههن أحد من النساء، ولا يلحقهن في الفضيلة
(١) في ت: "فاستقر. (٢) في أ: "يخبرن". (٣) زيادة من أ. (٤) زيادة من ت، ف، أ. (٥) في ت، ف: "يطيع". (٦) زيادة من ت، وفي ف: "صلوات الله وسلامه عليه".