وقال قتادة، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن أبي أمامة صُدَي بن عَجْلان قال: مات رجل من أهل الصُّفَّة، فوجد في مئزره دينار، فقال رسول الله ﷺ:"كيَّة". ثم تُوفي رجل آخر فوجد في مئزره ديناران، فقال رسول الله ﷺ:"كيتان"(٢)
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا أبو النضر إسحاق بن إبراهيم الفراديسي، حدثنا معاوية بن يحيى الأطرابلسي، حدثني أرطاة، حدثني أبو عامر الهَوْزَني، سمعت ثوبان مولى رسول الله ﷺ قال: ما من رجل يموت وعنده أحمر أو أبيض، إلا جعل الله بكل قيراط صفحة من نار يكوى بها من قدمه إلى ذقنه.
وقال الحافظ أبو يعلى: حدثنا محمد بن خداش، حدثنا سيف بن محمد الثوري، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يوضع الدينار على الدينار، ولا الدرهم على الدرهم، ولكن يُوَسَّع جلده فيكوى (٣) بها جباههم وجنوبهم وظهورهم، هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون"(٤) سيف -هذا -كذاب، متروك.
قال الإمام أحمد: حدثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، أخبرنا محمد بن سيرين، عن أبي بَكْرَة، أن النبي ﷺ خطب في حجته، فقال:"ألا إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهرًا، منها أربعة [حرم، ثلاثة](٥) متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان". ثم قال:"أي يوم هذا؟ " قلنا: الله ورسوله أعلم. فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال:"أليس يوم النحر؟ " قلنا؛ بلى. ثم قال:"أي شهر هذا؟ " قلنا: الله ورسوله أعلم. فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال:"أليس ذا الحجة؟ " قلنا: بلى. ثم قال:"أي بلد هذا؟ ". قلنا: الله ورسوله أعلم. فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه،
(١) رواه أحمد في مسنده (١/ ١٣٧، ١٣٨) من طريق قطن بن نسير ومحمد بن عبيد وحبان بن هلال كلهم عن جعفر بن سليمان به نحوه، وجاء من حديث عبد الله بن مسعود رواه أحمد في مسنده (١/ ٤١٢)، وجاء من حديث سلمة بن الأكوع رواه أحمد في مسنده (٤/ ٤٧) من حديث طويل، وجاء من حديث أبي هريرة رواه أحمد في مسنده (٢/ ٤٢٩). (٢) رواه أحمد في مسنده (٥/ ٢٥٣) والطبري في تفسيره (١٤/ ٢٢٢) من طريق قتادة به. (٣) في ت: "فتكوى". (٤) ورواه ابن مردويه كما في الدر المنثور للسيوطي (٤/ ١٧٩). (٥) زيادة من ت، ك، أ، والمسند.