يذكر الأطباء مصالح كثيرة تترتب على زراعة أعضاء الأجنة، وإجراء التجارب عليها، يعود معظمها إلى علاج أمراض مستعصية، أو الوقاية منها، إما مباشرة باستعمال بعض أجزاء الجنين أو خلاياه، وإما بصورة غير مباشرة، بالتوصل إلى معارف طبية تمكن الأطباء من العلاج والوقاية.
ومما ذكره الأطباء من المنافع التي يمكن تحصيلها في هذا المجال:
١ - معالجة بعض الأنواع من الأمراض العصبية الخطيرة، وبعض أمراض المناعة، وبعض الأنواع من مرض السكري، وبعض أنواع العقم عند الرجال، وبعض أنواع الحروق.
٢ - الوقاية من الإجهاض التلقائي، ومن بعض العيوب والأمراض الوراثية.
٣ - استخراج أنواع من العقاقير والأدوية واللقاحات المفيدة في العلاج والوقاية.
٤ - الوصول إلى معارف تشريحية عن الإنسان تساعد بصورة فعالة في اكتشاف كثير من الأمراض وعلاجها.
وهنالك فوائد أخرى يذكرها الأطباء، ويمكن الرجوع إليها في كتبهم وأبحاثهم (١)
(١) انظر بحث "إجراء التجارب على الأجنة المجهضة" للدكتور محمد علي البار: ص ١، ٥، ٢١، وبحث (انتفاع الإنسان بأعضاء جسم إنسان آخر) للدكتور محمد أيمن صافي: ص ١٥، ١٦، وبحث (الاستفادة من الأجنة المجهضة) للدكتور مأمون الحاج: ص ٥.