حدثنا عبد الغفار، حدثنا علي بن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: أتيت حمص، فقال لي نفر منهم: يا أبا عبد الرحمن، اقرأ علينا، فقرأت سورة يوسف، فقال لي رجل: ما هكذا أنزلت، قفلت له: ويحك، والله لقد قرأتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:((أحسنت)) قال: فبينا أنا أراده بالكلام، إذ وجدت منه ريح الخمر، فقلت له: أتشرب الرجس وتكذب بالقرآن؟ لا جرم، لا تبرح حتى أجلدك حدا، فجلدته حدا.
و ج: ٩، ص: ١٢٢، ح: ٥١٩٣:
حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن خازم، حدثنا الأعمش، فذكره.
والطبراني- المعجم الكبير، ج:٩، ص: ٣٤٤، ح: ٩٧١٢- فقال:
حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن الأعمش، فذكره.
والبيهقي- السنن الكبرى، ج: ٨، ك: الأشربة والحد فيها، ب: من وجد منه ريح شراب ... ، ص: ٣١٥- فقال:
أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل، حدثنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري، حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب، أنبأ يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش، فذكره. .