حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، أنه قرأ سورة يوسف بحمص، فقال رجل: ما هكذا أنزلت! فدنا منه عبد الله فوجد منه ريح الخمر، فقال: أتكذب بالحق، وتشرب الرجس؟! لا أدعك حتى أجلدك حدا، قال: فضربه الحد، وقال: والله لهكذا أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم والبخاري- الصحيح، ج:٤، ك (٦٩) فضائل القرآن، ب (٨) القراء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ص: ١٦١٣، ح: ٥٠٠١- فقال:
حدثني محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، فذكره.
ومسلم - الصحيح، ج:١، ك (٦) صلاة المسافرين وقصرها، ب (٤٠) فضل استماع القرآن ... ، ص: ٥٥١، ح: ٨٠١- فقال:
حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش فذكره.
والنسائي - السنن الكبرى، ج:٥، ك (٧٥) فضائل القرآن، ب (٥٦) قول المقرئ للقارئ: أحسنت، ص: ٢٩، ح: ٨٠٨٠/١- فقال:
أخبرنا علي بن خشرم، قال: أنبأ عيسى، عن الأعمش، فذكره.
والبزار- البحر الزخار (المسند) ، ج: ٤، ص: ٣١٦، ح: ١٤٩٩- فقال:
حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، فذكره.
و ج: ٥، ص: ١٧٨، ح: ١٧٧٥:
حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، أن عبد الله كان بحمص، فقرأ سورة يوسف، فقال رجل: ما هكذا أنزلت، قال: ثم شم منه ريح الخمر، فقال: تشرب الرجس وتكذب الوحي.