للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ووصله ابن حجر في التعليق (١) والطبراني، (٢) والطبري (٣) من طرق،


(١) ج: ٣، ص: ٣٧٧.
(٢) المعجم الكبير، ج: ٧، ص: ٣١١، أثر: ٧٢٢٧- فقال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، فذكره.
(٣) تاريخ الرسل والملوك، ج: ٤، ص: ٦٩- ٧٠- فقال: وحدثني محمد بن يعقوب بن عتبة، عن أبيه، قال: كان أي المغيرة بن شعبة يختلف إلى أم جميل، امرأة من بني هلال، وكان لها زوج هلك قبل ذلك من ثقيف، يقال له الحجاج بن عبيد، فكان يدخل عليها، فبلغ ذلك أهل البصرة، فأعظموه، فخرج المغيرة يوما من الأيام حتى دخل عليها وقد وضعوا عليها الرصد، فانطلق القوم الذين شهدوا جميعا، فكشفوا الستر، وقد واقعها. فوفد أبو بكرة إلى عمر، فسمع صوته وبينه وبينه حجاب، فقال، فقال: أبو بكرة؟ قال: نعم، قال: لقد جئت لشر، قال: إنما جاء بي المغيرة، ثم قص عليه القصة، فبعث عمر أبا موسى الأشعري عاملا، وأمره أن يبعث إليه بالمغيرة، فأهدى المغيرة لأبي موسى عقيلة، وقال: إني رضيتها لك، فبعث أبو موسى بالمغيرة إلى عمر. قال الواقدي: وحدثني عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: حضرت عمر حين قدم بالمغيرة، وقد تزوج امرأة من بني مرة، فقال له: إنك لفارغ القلب، طويل الشبق، فسمعت عمر يسأل المرأة، فقال: يقال لها الرقطاء، وزوجها من ثقيف، وهو من بني هلال.

<<  <  ج: ص:  >  >>