وفي الأم، ج: ٥: ك: اللعان، ب: أي الزوجين يبدأ اللعان؟ ، ص: ٤١٥- فقال:
أخبرنا سفيان، فذكره.
وعنه البيهقي – المرجع السابق، ص: ٤٠٧- فقال:
أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق وأبو بكر بن الحسن، قالا: حدثنا أبو العباس الأصم، أخبرنا الربيع بن سليمان، أخبرنا الشافعي، فذكره.
وعبد الرزاق- المصنف، ج: ٧، ك: الطلاق، ب: لا يجتمع المتلاعنان أبدا، ص: ١١٤- ١١٥، ح: ١٢٤٤٤- مطولا، فقال:
عن معمر، عن أيوب، عن عكرمة، فذكره.
وأحمد - المسند، ج: ٤ (طبع مؤسسة الرسالة) ، ص: ٣٣- ٣٦، ح: ٢١٣١- مطولا، فقال:
حدثنا يزيد، أخبرنا عباد بن منصور، عن عكرمة، فذكره.
و ص: ٢٧٤، ح: ٢٤٦٨- مختصرا، فقال:
حدثنا حسين، حدثنا جرير، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
لما قذف هلال بن أمية امرأته، قيل له: والله، ليجلدنك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانين جلدة، قال: الله أعدل من ذلك أن يضربني ثمانين ضربة، وقد علم أني قد رأيت حتى استيقنت وسمعت حتى استيقنت، لا والله لا يضربني أبدا، قال: فنزلت آية الملاعنة.
وج: ٥، ص: ٢١٨- ٢١٩، ح: ٣١٠٦- مختصرا، فقال:
حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، فذكره.
- ح: ٣١٠٧: حدثنا سريج، حدثنا ابن أبي الزناد فذكر معناه.
وقال فيه: عبل الذراعين خدل الساقين. وقال الهاشمي: خدل، وقال: بعد الإبار.