والبخاري- الصحيح، ج: ٣، ك (٦٨) التفسير، ب: تفسير سورة النور، ص: ١٤٨٣، ح: ٤٧٤٧- مختصر، فقال:
حدثني محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، عن هشام بن حبان، حدثنا عكرمة، عن ابن عباس، أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبي صلى الله عليه وسلم بشريك بن سحماء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:((البينة أو حد في ظهرك)) فقال: يا رسول الله، إذا رأى أحدنا على امرأته رجلاً ينطلق يلتمس البينة، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول:((البينة وإلا حد في ظهرك)) ، فقال هلال: والذي بعثك بالحق، إني لصادق، فلينزلن الله ما يبرئ ظهري من الحد، فنزل جبريل، وأنزل عليه {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ}[النور: ٦] فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم فارسل إليها، فجاءت فشهد هلال والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ((إن الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما من تائب)) ، ثم قامت فشهدت، فلما كانت عند الخامسة، وقفوها وقالوا: إنها موجبة. قال ابن عباس: فتلكأت ونكصت حتى ظننا أنها ترجع، ثم قالت: لا أفضح قومي سائر اليوم، فمضت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:((أبصروها، فإن جاءت به أكحل العينين، سابغ الأليتين،خدلج الساقين، فهو لشريك بن سحماء)) ، فجاءت به كذلك. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((لولا ما مضى من كتاب الله، لكان لي ولها شأن)) .
وعنه البغوي- معالم التنزيل، ج: ٤، ص: ١٧١- ١٧٢- فقال:
أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنبأنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أنبأنا محمد بن يوسف، أنبأنا محمد بن إسماعيل، فذكره.