والحليون: هم الذين يقطنون بعد المواقيت، ودون الحرم.
والمذهب النعماني في إحرام الحليين لا يفرق بين من سكن عند الميقات وبين من سكن وراءه في المنصوص من الرواية، كما صرح بذلك الكمال بن الهمام في الفتح، أو ابن نجيم في البحر وغيرهما من فقهاء الحنفية.
والحليون هؤلاء لا يخلو حالهم من أمرين:
(أ) أن يدخلوا مكة المشرفة بنية النسك.
(ب) أن يدخلوا مكة المشرفة بغير نية ذلك، ولحاجة.
(١) نسبة إلى الجمع آفَاق، وهي خطأ مشهور بين الفقهاء، والصواب أُفُقي وأُفُقيون بضمتين أو أَفَقي وأَفَقيون بفتحتين على غير قياس تخفيفا، قال الفيومي في مصباحه: والنسبة إلى آفاق أُفُقي ردا على الواحد وربما قيل: أَفَقي بفتحتين تخفيفا على غير قياس حكاهما ابن السكيت وغيره. ولا ينسب إلى الآفاق على لفظها: ١/١٢. وقد أشار ابن مالك إلى هذه القاعدة في الخلاصة (الرجز) : والواحد اذكر ناصبا للجمع إن لم يشابه واحد في الوضع