للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

النقطة الأولى

تعريف الميقات المكاني شرعا

لم أعرف الميقات المكاني لغة للمجانسة الموجودة بينه وبين التعريف اللغوي للميقات الزماني.

وأما تعريفه شرعا فحين طلبته في كتب الفقه لم أظفر به في صورته الجامعة المانعة، وإنما وجدت تعريفات لا تزيد على ذكر خاصة من خواص الميقات المكاني تقربه إلى الأذهان، كقول سليمان الجمل الشافعي: "مكان العبادة " (١) ، وكقول البهوتي الحنبلي: " موضع معين لعبادة مخصوصة " (٢) فحاولت تعريفه في صورته المطردة المنعكسة فقلت: الميقات المكاني: الموضع المعين من لدن صاحب الشرع، والذي لا يجوز تأخير التلبس بالإحرام عنه لمريد النسك اتفاقا، ولغيره عند الجمهور، لغير ضرورة بهما، ولا حرج.

النقطة الثانية

الميقات المكاني لمن بالحل

إن الميقات المكاني يختلف باختلاف الحجاج والعمار فإنهم أنماط ثلاثة:

١- حليون.

٢- مكيون، أو حرميون بعبارة أشمل.


(١) حاشية على شرح المنهج لزكريا الأنصاري: ٢/٣٩٥.
(٢) كشاف القناع عن متن الإقناع: ٢/٣٩٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>