للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فهذه المذاهب في الحقيقة بعضها يمنع صراحة على الرغم من وجود النص القرآني {وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ} [المائدة: ٥] وبالإجماع قالوا: إنها الذبائح كحل نساءهم أيضا.

فنحن أمام هذا الواقع ينبغي أن نختار ما يتيسر لنا في حال الحاجة أو الضرورة، لكن إذا لم نحتج إلى هذا؛ فالأولى تجنب الأكل من كل هذه اللحوم المستوردة، وخصوصا وأنهم يلبسون الأمور علينا ويدلسون في كثير من القضايا.

أشار فضيلة الشيخ محمد الأشقر إلى قضية مجهول التسمية. الواقع الأخذ برأي ابن تيمية في هذا الموضوع فيه كما ذكر أنه نعمة , وهذا وضع سليم ويمكن الأخذ به، لكن أشار إلى قضية الذبح للولي, أنا خلافا لما ذكره من إحصاءات هذه ظاهرة منتشرة بين العوام ينذرون للأولياء والعلماء والصحابة وغير ذلك، لكن ما سألت إنسانا من هؤلاء العوام حينما يذبح: هل يذبح لذات الولي أو ينذر لهذا الولي؟ في الواقع لم أجد أحدا ولو كان أميا إلا ويقول: الذبح لذات الله عز وجل, هو يسيء الاستعمال فقط, ينبغي أن نعلمه ونبين له، وخصوصا المسيطر على أوضاعنا العامة هم العوام، نحن لا نمثل شيئا في المجتمع الإسلامي إلا القليل، ولا نمارس هذه الأمور، هم يمارسون الذبح والتجارة والصناعة وكل شيء، فما سألت أحدا إلا قال: أنا أذبح بسم الله وعلى اسم الله ومن أجل التقرب إلى الله عز وجل ولا يذبح لذات هذا الولي، وإن أساء التعبير فهو يتأوله فورا حينما نناقشه في هذا الموضوع.

وقضية اتهام الناس في عقائدهم ليس من السهل وألا كان يكفر إذا ذبح.

صحيح أن بعض الناس يذبحون بين رجلي رئيس من الرؤساء حينما يأتي أو عند قدوم الحاج، هذا بالتأكيد لا يؤكل لأنه ذبح من أجل غير الله عز وجل، وليس فيه تعظيم ولا عبادة، فهذا لا يؤكل قطعا. الآية الكريمة: {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ} [الأنعام: ١٢١]

الرئيس:

طيب، ما هو الفرق بين هذه الصورة وبين صورة الذبح لولي؟

<<  <  ج: ص:  >  >>