للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الشيخ وهبة:

هم هناك بين رجلي الولي، بين رجلي القادم، واضح أن الذبح لغير الله عز وجل، أما هنا فالولي ميت ولا يوجد تصور لا مادي ولا معنوي ولا شيء من هذا القبيل.

الرئيس:

عمل العوام ليس حجة على الشريعة يا شيخ، النصوص صحيحة صريحة، ومع تقديرنا لكلامك لا يمكن قبول هذا الشيء يا شيخ. والشيخ محمد الأشقر ذكر أنه يصعب التفريق بين هاتين الصورتين فألحقت أحداهما بالأخرى.

الشيخ وهبة:

نحن نعلمهم لكن لا نتهمهم، لأننا إذا سألناهم بالإجماع , أنا أسألهم حينما يستفتوننا في هذه القضايا ونسمعهم لا نقرهم نحن على هذه الحال إطلاقا، لكن هل نقول: إن هذه الذبيحة لا تؤكل؛ أغلب الناس يأكلونها، والفقراء يعيشون على هذه القربات التي تأتي إلى المساجد ويعلمون بالتأكيد أن القصد هو لله عز وجل، والذبح على اسم الله، ويسمون ولا يريدون ذات هذا الولي ولا غيره من هذا القبيل. أنا هذا ما أحصيته، على العموم القضية قضية استقراء وإحصاء.

أيضا قضية المستورد من الهند , يعني دائما نتردد في دعوة فضيلة الشيخ مجاهد الإسلام القاسمي إلى الهند بمجمع الفقه الإسلامي، فالمعروف طبعا أن الهنود أغلبهم بوذيون وهناك مسلمون، فتحرجت في الأكل فسألت، فقالوا لي: اطمئن كل الذبائح التي تذبح في الهند هي من المسلمين، لأن الهنود لا يقدمون على هذا العمل، وهذه أيضا تيسر لنا حينما نزور الهند، لأن من طبيعة الهندوس أنهم لا يأكلون اللحم، ولذلك المسلمون هم الذين يأكلون هذه الأشياء.

<<  <  ج: ص:  >  >>