للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هذا هو الجواب عن المسألة الأولى, إذن هم نصارى ومن ينتمي إليهم، وهذا الأمر ما زال حيا إلى اليوم.

أخيرا عين رئيس وزراء في فرنسا هو من الحزب الاشتراكي ولكنهم لاحظوا وقالوا: هذا أول بروتستاني يكون رئيس حكومة في فرنسا, كان الرؤساء كلهم من الكاثوليك، من نحلة الكاثوليك, إذن ما زال هذا حيا، وكل واحد عندما تقرأ عنه يقول: إن أبي بروتستاني أو كاثوليكي، إلى آخره، فهذه النسبة وهذا الإدعاء رخص الله سبحانه وتعالى لنا بعلمه ما سيكون ,وبقاؤنا معهم هذه الفترة الطويلة رخص لنا في التعامل معهم، فلنتعامل طبقا لذلك ولنستصحب الأصل ولا نحيد عنه إلا بيقين, هذه هي النقطة الأولى وفي رأيي أنها مهمة جدا ويمكن أن يبت فيها المجلس.

النقطة الثانية: هي مسألة الذبائح, الذبائح أولاً أريد أن أجيب على اعتراض وهو: هل الكافر يكون أزكى من المسلم في ذبيحته؟ الكافر.... أُعفينا من بعض القضايا ومن بعض الشروط، أعفينا من النية، وأعفينا من التسمية عند الكافر، حتى عند مالك: لو سمي عليه الصليب أو عيسى قال: أكره ذلك, ولم يقل أمنعه، وذهب كل أتباع مالك إلى أن الكراهة هذه على بابها. طبعا تعرفون أن مالكا قد يقول: أكره , لما يرى أنه من باب الحرام، ولكنهم قالوا: (أكره) هذه على بابها.

إذن سواء ذكر اسم الصليب أم المسيح فإن ذبيحته تؤكل عند مالك.

<<  <  ج: ص:  >  >>