قَوْله تَعَالَى: {وَأمر أهلك بِالصَّلَاةِ واصطبر عَلَيْهَا} فِي قَوْله: {أهلك} قَولَانِ: أَحدهمَا: أهل دينك، وَالْآخر: قرابتك وقومك.
وَفِي بعض المسانيد عَن سلمَان الْفَارِسِي رَضِي الله عَنهُ أَن النَّبِي كَانَ إِذا أصَاب أَهله خير أَمرهم بِالصَّلَاةِ، وتلا هَذِه الْآيَة {وَأمر أهلك بِالصَّلَاةِ واصطبر عَلَيْهَا} .
وَقَوله: {لَا نَسْأَلك رزقا} أَي: لَا نَسْأَلك أَن ترزق أحدا من خلقي، وَلَا أَن ترزق نَفسك، وَقيل: ثَوابًا.
وَقَوله: {نَحن نرزقك} . أَي: نوصل إِلَيْك رزقك، وَقيل: ننشئك.
وَقَوله: {وَالْعَاقبَة للتقوى} أَي: (لأهل) التَّقْوَى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.