وَقَوله تَعَالَى: {يَا بني إِسْرَائِيل قد أنجيناكم من عَدوكُمْ} أَي: من أعدائكم، وَيُقَال: أَرَادَ بِهِ فِرْعَوْن وَحده.
وَقَوله: {وواعدناكم جَانب الطّور الْأَيْمن} فِي التَّفْسِير: أَن الله تَعَالَى وعد مُوسَى أَن يؤتيه كتابا من عِنْده، وَهُوَ التَّوْرَاة، فَهُوَ معنى قَوْله تَعَالَى: {وواعدناكم جَانب الطّور الْأَيْمن} أَي: لإعطاء الْكتاب.
وَقَوله: {ونزلنا عَلَيْكُم الْمَنّ والسلوى} قد بَيناهُ فِي سُورَة الْبَقَرَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.