قَوْله تَعَالَى: { [واستبقا] الْبَاب} رُوِيَ أَن يُوسُف بَادر الْبَاب ليفتح وَيخرج، وَالْمَرْأَة بادرت الْبَاب لتمسك الْبَاب فَلَا يخرج يُوسُف، فَسبق يُوسُف وأدركته الْمَرْأَة وَأخذت بِثَوْبِهِ وشقته من دبر؛ وَهَذَا معنى قَوْله: {وقدت قَمِيصه من دبر} أَي: شقَّتْ. وَقَوله: {وألفيا سَيِّدهَا لدا الْبَاب} يَعْنِي: وجدا زوج الْمَرْأَة عِنْد الْبَاب فبادرت الْمَرْأَة {قَالَت مَا جَزَاء من أَرَادَ بأهلك سوءا} ثمَّ خَافت عَلَيْهِ أَن يقتل فَقَالَت: {إِلَّا أَن يسجن أَو عَذَاب أَلِيم} ضرب بالسياط، فَلَمَّا سمع يُوسُف مقالتها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.