قَوْله - تَعَالَى -: {أفغير الله أَبْتَغِي حكما} لأَنهم كَانُوا يَقُولُونَ للنَّبِي أجل بَيْننَا وَبَيْنك حكما؛ وأجابهم بقوله: أفغير الله ابْتغِي حكما؟ ! .
{وَهُوَ الَّذِي أنزل إِلَيْكُم الْكتاب مفصلا} يَعْنِي: خمْسا خمْسا، وَعشرا عشرا، وَهَذَا مثل قَوْله - تَعَالَى -: {وَقَالُوا لَوْلَا نزل عَلَيْهِ الْقُرْآن جملَة وَاحِدَة كَذَلِك لنثبت بِهِ فُؤَادك ورتلناه ترتيلا} أَي: فصلناه؛ لنثبت بِهِ فُؤَادك.
{وَالَّذين آتَيْنَاهُم الْكتاب} يَعْنِي: الْيَهُود وَالنَّصَارَى {يعلمُونَ أَنه منزل من رَبك بِالْحَقِّ} يَعْنِي: الْقُرْآن {فَلَا تكونن من الممترين}
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.