أي: واتفقت المصاحفُ على زيادةِ ألفٍ بعد واوٍ: {بَنُو إِسْرَائِيلَ}[يونس: ٩٠]، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (١).
قال الإمام السخاوي (ت: ٦٤٣ هـ): «وكذلك رأيتها في المصحف الشامي بألف بعد الواو»(٢).
وقول الناظم:(مَعَ وَاوِ الفَرْدِ) أي: اتفقت المصاحفُ على زيادةِ ألفٍ «بعد واوِ فعل الفرد المتطرفة، وهي الواو التي هي لام الفعل المسند إلى المفرد، أو ما في معنى المفرد من الجمع الظاهر إذ الفعل معه يؤتى به على صورة المسند إلى المفرد، نحو:{إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي}[يوسف: ٨٦]، و {فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ}[الروم: ٣٩]، و {وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ}[محمد: ٣١]، و {لَنْ نَدْعُوَ}[الكهف: ١٤]، و {تَتْلُو الشَّيَاطِينُ}[البقرة: ١٠٢]»، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (٣).
وقول الناظم:(والجَمْعِ) أي: واتفقت المصاحفُ أيضًا على زيادةِ ألفٍ بعد الواوِ المتطرفة التي هي ضميرِ الجمعِ المذكَّرِ المتصلِ بالفعلِ الماضي والمضارعِ والأمرِ، سواءٌ انضمَّ ما قبلها أو انفتح، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (٤)، فالفعلُ الماضي؛ نحو:{آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا}[الأنفال: ٧٢، ٧٤]،