للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فيكون بوله وقيؤه طاهران، وهذا غريب قد يعابى به. انتهى.

ويؤيده ما قال بعض العلماء: أن الأصل حمل اللفظ على حقيقته، وأنا لو

لم نقل بطهارة البول الذي في الأذن لزم أن تُطهر (١) ، ولزم إباحة تناول القيء على القول بنجاسته. والله سبحانه وتعالى أعلم.


(١) في ج: يتطهر. ()

<<  <  ج: ص:  >  >>