للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وجه الأولى قول النبي صلى الله عليه وسلم: " أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد " (١) . وروى ثوبان قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " عليك بكثرة السجود. فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة " (٢) .

وعن ربيعة بن كعب السلمي: " أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أسألك مرافقتك في الجنة. فقال: أعني على نفسك بكثرة السجود " (٣) . رواهما أحمد ومسلم وأبو داود. وعن عبادة بن الصامت أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " ما من عبد يسجد لله سجدة إلا كتب الله له بها حسنة ورفع له بها درجة فاستكثروا من السجود " (٤) . رواه ابن ماجه.

ولأن السجود في نفسه أفضل وآكد. بدليل أنه يجب في الفرض والنفل.

ولا يباح بحال إلا لله تعالى. والقيام يسقط في النفل. ويباح في غير الصلاة للوالدين والعالم وسيد القوم. والاستكثار مما هو آكد وأفضل أولى.

(وتسن صلاة الضحى)؛ روى أبو هريرة قال: " أوصانى خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث: صيام ثلاثه أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام " (٥) . رواه أحمد ومسلم. وعن أبي الدرداء نحوه (٦) متفق عليه.


(١) أخرجه مسلم في " صحيحه " (٤٨٣) ١: ٠ ٣٥ كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود. وأخرجه أبو داود في " سننه " (٨٧٥) ١: ٢٣١ كتاب الصلاة، باب في الدعاء في الركوع والسجود.
وأخرجه أحمد في " مسنده " (٩٤٤٢) ٢: ٢١ ٤. كلهم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(٢) أخرجه مسلم في " صحيحه " (٤٨٨) ١: ٣٥٣ كتاب الصلاة، باب فضل السجود والحث عليه. وأخرجه ابن ماجه في " سننه " (١٤٢٣) ١: ٤٥٧ كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في كثرة السجود. وأخرجه أحمد في " مسنده " (٢١٨٩٣) ٥:٢٤٩. ولم أره عند أبي دا ود.
(٣) أخرجه مسلم في " صحيحه " (٤٨٩) الموضع السابق.
وأخرجه أبو داود في " سننه " (٠ ١٣٢) ٢: ٣٤ كتاب التطوع، باب وقت قيام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل.
وأخرجه أحمد في " مسنده ") ١٦٦٠٨) ٤: ٥٩.
(٤) أخرجه ابن ماجه في " سننه " (١٤٢٤) ١: ٤٥٧ كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في كثرة السجود.
(٥) أخرجه مسلم في "صحيحه " (٧٢١) ١: ٤٩٩ كتاب صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة الضحى ... وأخرجه أحمد في " مستده " (٧٥٨٥) ٢: ٢٦٥.
(٦) أخرجه مسلم في " صحيحه " (٧٢٢) الموضع السابق. ولم أره في البخاري.

<<  <  ج: ص:  >  >>