للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فقسم الذكر بينهما، والقسمة تقطع الشركة.

وعنه: أن المأموم يأتى بالتسميع والتحميد كالإمام.

وعنه: أنه يقتصر على التحميد.

قال الزركشي: وفيهما (١) ضعف.

ومعنى " سمع الله لمن حمده ": أي. تقبله وجازاه عليه.

وعلم من قوله: مرتبا وجوبا أنه لو عكسه لم يجزئه. أشبه ما لو قال في التكبير: أكبر الله.

فإن قيل: لم قلتم بعدم إجزائه مع أن المعنى لم يتغير؛

فالجواب: أنا لا نسلم عدم (٢) تغير المعنى. فإن: " سمع الله لمن حمده " صيغة خبر صالحة للدعاء، وإذا عكست صارت صيغة شرط وجزاء لا تصلح لذلك فاختلفا.

(ثم) إذا رفع رأسه من الركوع (إن شاء وضع يمينه على شماله أو أرسلهما) من غير وضع إحداهما على الأخرى فيكون له الخيار في ذلك. نص على تخييره الإمام أحمد رضي الله تعالى عنه.

(فإذا قام) أي: استوى دائما حتى رجع كل عضو إلى موضعه؛ لقول

أبي حميد في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم: " وإذا رفع رأسه استوى قائما، حتى يعود كل فقار مكانه " (٣) متفق عليه.

(قال: " ربنا ولك الحمد ملء السماء وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد ") (٤) . أي: حمدا لو كان أجساما لملأ ذلك وإثبات واو " ولك


(١) = وأخرجه مسلم في " صحيحه " (٤١٤) ١: ٣٠٩ كتاب الصلاة، باب ائتمام المأموم با لإمام.
() في ا: وفيها.
(٢) في ج: غير.
(٣) أخرجه البخاري في " صحيحه " (٧٩٤) ١: ٢٨٤ كتاب صفة الصلاة، باب سنة الجلوس في التشهد ولم أره في مسلم.
(٤) أخرجه مسلم في " صحيحه " (٤٧٧) ١: ٣٤٧ كتاب الصلاة، باب ما يقول إذا رفع رأسه من=

<<  <  ج: ص:  >  >>