ما روى ابن عباس رضي الله تعالى عنهما:" أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى الصلاة
وهو يقول: اللهم! اجعل في قلبينوراً، وفي لسأنىنوراً، واجعل في بصري
نورا، واجعل من خلفينوراً، ومن أمامينوراً، واجعل من فوقي نوراً، ومن
تحتي نوراً، وأعطني نوراً " (١) أخرجه مسلم.
وروى أبو سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من خرج من بيته الى الصلاة
فقال: اللهم! أنى أساً لك بحق السائلين عليك. وأسألك بحق ممشاي هذا.
فأنى لم أخرج أشرأولا بطرا ولا رياء ولا سمعة. وخرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك. فأسألك أن تنقذني من النار وأن تغفر ذنوبي. أنه لا يغفر الذنوب إلا
أنت- أقبل الله عليه بوجهه، واستغفر له سبعون ألف ملك " (٢) . رواه الإمام
وابن ماجه.
ومما يستحب أن يقول إذا خرج من بيته ولو لغير الصلاة:" بسم الله آمنت
بالله، اعتصمت بالله، توكلت على الله، ولا حول ولا قوة الا بالله. اللهم! أنى
أعوذ بك من أن أضل أو أضل، أو أزل أو أزل، أو أظلم أو أظلم، أو اجهل أو
يجهل علي " (٣) .
(١) أخرجه مسلم في " صحيحه " (٧٦٣) ١: ٥٢٥ كتاب صلاة المسافرين، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه. وقول المصنف رحمه الله: " أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى الصلاة وهو يقول " لم أجده في طرق هذا الحدبث. والله أعلم. (٢) أخرجه ابن ماجه في " سننه ") ٧٧٨) ١: ٦ ٥ ٢ كتاب المساجد والجماعات، باب المشي إلى الصلاة. وأخرجه أحمد في " مسنده " (١١١٧٢) ٣: ٢١. قال البوصيري في " الزوائد ": هذا إسناد مسلسل بالضعفاء، لأن فيه عطية وهو العوفي، وفضيل بن مرزوق، والفضل بن الموفق كلهم ضعفاء. لكن رواه ابن خزيمة في "صحيحه" من طريق فضيل بن مرزوق، فهو صحيح عنده. اهـ. ولفظ: " اشر ا " أي: افتخارا. (٣) أخرجه أبوداود في " سننه " (٥٠٩٤) ٤: ٣٢٥ كتاب الأدب، باب ما جاء فيمن دخل بيته ما يقول، من حديث أم سلمه رضى الله عنها.