و) أكل (جبن، و) أكل (ملح، و) أكل (تمر) في الأصح فيه؛ لما روى يوسف بن عبد الله بن سلام قال:" رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع تمرة على كسرة، وقال: هذه أدام "(٥) . رواه أبو دا ود. وذكره الإمام أحمد.
(و) أكل (زيتون، و) أكل البن، و) أكل (خل، و) أكل (كل مُصْطبِغ به) أي: ما جرت العادة بأكل الخبز به؛ كالزيت والعسل والسمن واللحم؛ لأن هذا معنى التأدّم. قال النبي صلى الله عليه وسلم:" ائتدموا بالزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة "(٦) . رواه ابن ماجه.
وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:" سيد الإدام اللحم "(٧) .
وقال:" سيد إدامكم اللحم "(٨) . رواه ابن ماجه.
(و) من حلف: (لا يأكل قوتًا، حنث بأكل خبز وتمر وزبيب وتين ولحم ولبن، وكلّ ما تبْقَى معه البنية)؛ لأن كل واحدة من هذه المذكورات يقتات به في بعض البلدان. وكذا يحنث إن أكل سويقًا أو سَفّ دقيقًا؛ لأنه يقتات بذلك. ولهذا قال بعض اللصوص:
لاتخبزَا خبزًا وبُسّا بسّا ولا تطْيلَا بمُقام حبسا
(١) في ج: معمولان. (٢) في ج: لأنه لم يأكل ما حلف على تركه. (٣) ساقط من ب. (٤) في ج شوي. (٥) أخرجه أبو داود في "سننه" (٣٢٥٩) ٣: ٢٢٥ كتاب الأيمان والنذور، باب الرجل يحلف أن لا يتأدم. (٦) أخرجه ابن ماجه في "سننه" (٣٣١٩) ٢: ١١٠٣ كتاب الأطعمة، باب الزيت (٧) أخرجه الطبراني في "الأوسط"وأبو نعيم في "الطب النبوي". ر. "إتحاف السادة المتقين"٥: ٢٥٥. (٨) أخرجه ابن ماجه في"سننه" (٣٣٠٥) ٢: ١٠٩٩ كتاب الأطعمة، باب اللحم. عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سيد طعام أهل الدنيا وأهل الجنة اللحم".